ٱلَّذِي هُمۡ فِيهِ مُخۡتَلِفُونَ٣
خلاصه تفسیر
الآية الثالثة من سورة النبأ تقول: "الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ". تفسير هذه الآية يشير إلى الخبر العظيم الذي يختلف الناس حوله. هناك آراء متعددة بين المفسرين حول ما هو النبأ العظيم؛ بعضهم يراه إشارة إلى يوم القيامة، والبعض الآخر يعتقد أنه يشير إلى القرآن الكريم، وآخرون يعتبرونه أصول الدين من التوحيد إلى المعاد. الروايات تفسره أيضًا بالولاية والإمامة.
إذا نظرنا إلى سياق السورة وآياتها، نجد أن القدرة الإلهية تُعرض من خلال ذكر مظاهرها في السماء والأرض، ثم تشير الآيات إلى "يوم الفصل"، مما يدعم التفسير الذي يعتبر النبأ العظيم هو يوم القيامة. كلمة "النبأ" تعني خبرًا ذا فائدة عظيمة وموثوقية، ووصفه بـ "العظيم" يؤكد أهميته وخطورته.
الكفار كانوا يتسائلون بينهم بشأن المعاد، ليس بحثًا عن الحقيقة بل للتشكيك. تساؤلهم يمكن أن يكون موجهًا للمؤمنين أو للنبي (ص). بالرغم من أن الكفار ينكرون المعاد، إلا أن إنكارهم ليس قاطعًا؛ البعض منهم يؤمن ببقاء الروح، ويشكك في المعاد الجسماني. هذا الشك والاختلاف بينهم واقع وحقيقي.
الخلاصة: النبأ العظيم يشير إلى يوم القيامة، والكفار يختلفون حوله بين إنكار وشك.