ءَأَنتُمۡ أَشَدُّ خَلۡقًا أَمِ ٱلسَّمَآءُۚ بَنَىٰهَا٢٧
خلاصه تفسیر
في هذه الآية، يعود البيان القرآني إلى موضوع القيامة بعد عرض قصة موسى (ع) مع فرعون، ليبين قدرة الله المطلقة على خلق الكون كدليل على إمكانية البعث. الآية تبدأ بسؤال تقريعي لمنكري المعاد، متساءلة: هل خلقكم وإعادتكم إلى الحياة بعد الموت أصعب من خلق السماء؟ فالآية تشير إلى أن خلق السماء بقدرتها العظيمة وتعقيدها هو أشد وأعظم من خلق الإنسان. وهذا يأتي كرد على تساؤلهم السابق حول إمكانية العودة إلى الحياة بعد الموت. فمن له القدرة على خلق السماء بكل ما تحتويه من نجوم وكواكب ومجرات، هل يكون عاجزاً عن إعادة الناس إلى الحياة مرة أخرى؟
الخلاصة: الله الذي خلق السماء بكل عظمتها قادر على إعادة الإنسان إلى الحياة بعد الموت.