تَرۡهَقُهَا قَتَرَةٌ٤١
خلاصه تفسیر
في الآية رقم 41 من سورة عبس، نجد تعبير "ترهقها قترة" يشير إلى وجوه يغطيها ظلام ودخان. الكلمات "مسفرة" تعني مشرقة وبيضاء مثل بياض الصباح بعد ظلام الليل، و"غبرة" تعني غباراً، بينما "قترة" تدل على دخان أو غبار كثيف. الكلمة "الكفرة" تشير إلى من فسد إيمانهم، و"الفجرة" إلى من فسدت أعمالهم.
من هذا، نفهم أن فساد العقيدة والأعمال السيئة يظهران على الوجوه يوم القيامة. الوجه هو أكثر أجزاء الإنسان تعبيراً عن مشاعره، سواء كانت سروراً أو حزناً أو خوفاً أو غضباً. الوجوه الضاحكة والمستبشرة تدل على الإيمان وطهارة القلب وصلاح الأعمال، بينما الوجوه الأخرى المظلمة والمغطاة بالغبار والدخان تدل على الكفر وقبح الأعمال.
كما تشير الآية 41 من سورة الرحمن: "يعرف المجرمون بسيماهم"، إلى أن ملامح الوجه تكفي لمعرفة حال الإنسان يوم القيامة.
الخلاصة: يظهر فساد العقيدة والأعمال السيئة على الوجوه يوم القيامة، حيث تعبر ملامح الوجه عن حالة الإنسان الداخلية.