سَنُقۡرِئُكَ فَلَا تَنسَىٰٓ٦
خلاصه تفسیر
في الآيات السابقة، تحدثت السورة عن توحيد الله وربوبيته، وهداية الموجودات، والتسبيح له. الآن تتناول الآيات موضوع القرآن والنبوة وهداية الإنسان. يقول الله في الآية: "سنقرئك فلا تنسى"، مخاطبًا النبي محمد (صلى الله عليه وسلم). الله يؤكد للنبي أنه سيعلمه القرآن ولن ينساه، فلا داعي للتعجل أو الخوف من نسيان آياته. الله الذي أرسل النبي بهذه الرسالة لهداية البشرية سيحفظ القرآن في قلبه بشكل لا يسمح للنسيان بأي تأثير عليه. هذه الآية تتماشى مع الآية 114 من سورة طه: "ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه وقل رب زدني علما"، وكذلك الآية 16 من سورة القيامة: "لا تحرك به لسانك لتعجل به إن علينا جمعه وقرآنه".
الخلاصة: الله يطمئن النبي بحفظ القرآن في قلبه ويمنعه من نسيانه، ويحثه على عدم التعجل في تلقي الوحي.