أَمۡ حَسِبۡتُمۡ أَن تُتۡرَكُواْ وَلَمَّا يَعۡلَمِ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ جَٰهَدُواْ مِنكُمۡ وَلَمۡ يَتَّخِذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَا رَسُولِهِۦ وَلَا ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَلِيجَةٗۚ وَٱللَّهُ خَبِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ١٦
خلاصه تفسیر
تتحدث الآية عن أهمية الجهاد والإخلاص في الإيمان، حيث لا يكفي ادعاء الإيمان دون إثباته بالأعمال. تُشير الآية إلى أن الله يختبر المؤمنين ليعلم من يجاهد بصدق ولا يتخذ من دون الله أو رسوله أو المؤمنين أولياء سريين. كلمة "الوليجة" تعني الاعتماد على شخص في الأسرار، وهي تشبه معنى "البطانة". الآية تشير إلى أن الأعمال لا تكتمل بإظهار الإيمان فقط، بل يجب أن يُثبت الإيمان الحقيقي من خلال الجهاد ورفض التعاون مع المنافقين والأعداء. الله يعلم كل شيء وهو خبير بما يعمل الناس، وهذا الاختبار ليس لكشف شيء مجهول لله، بل لتربية المؤمنين وإظهار نواياهم الحقيقية. قد تكون هذه الآية موجهة للمسلمين الذين كانوا حديثي العهد بالإسلام ولم يكونوا على استعداد للجهاد.
خلاصة: الآية تؤكد على أن الإيمان الحقيقي يظهر من خلال الجهاد والإخلاص، والله يعلم نوايا الجميع ويختبرهم ليظهر الصادقين.