لَقَدِ ٱبۡتَغَوُاْ ٱلۡفِتۡنَةَ مِن قَبۡلُ وَقَلَّبُواْ لَكَ ٱلۡأُمُورَ حَتَّىٰ جَآءَ ٱلۡحَقُّ وَظَهَرَ أَمۡرُ ٱللَّهِ وَهُمۡ كَٰرِهُونَ٤٨
خلاصه تفسیر
الآية 48 من سورة التوبة تذكر النبي محمد (ص) بأن المنافقين لم يبدأوا الآن في التخريب وبث الفتنة، بل سبق لهم محاولة ذلك في مواقف سابقة مثل معركة أُحد، حيث انسحب عبدالله بن أبي وأتباعه في منتصف الطريق. هؤلاء المنافقون كانوا دائماً يسعون للإيقاع بالمسلمين ومنعهم من الجهاد، لكن مؤامراتهم كانت تبوء بالفشل بفضل مشيئة الله ونصره لنبيه. الله شاء أن ينصر النبي ويبلغ رسالته، وقد فعل ذلك بإزالة العقبات. النص يشير إلى أن هذه الفتن ليست مقتصرة على زمن النبي، ففي كل عصر هناك منافقون يسعون لنشر الفتنة والتفرقة، ولكن المجتمع الواعي والمجاهد بإخلاص سينتصر بإذن الله. الخلاصة: المنافقون يسعون دائماً لنشر الفتنة والتفرقة، ولكن بفضل وعي وإخلاص المجتمع، ينتصرون بإذن الله.