فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلۡعُسۡرَىٰ١٠
خلاصه تفسیر
في هذه الآيات، يتم الحديث عن مجموعة من الناس تتصف بالبخل والاستغناء عن الله، وتكذيبهم بالجزاء الحسن. "من بخل" هنا يعني الشخص الذي يمتنع عن الإنفاق، ويقابل "من أعطى" المذكور في الآيات السابقة. أما "استغنى" فهي تشير إلى ثلاث معانٍ محتملة: يمكن أن تعني طلب الغنى المادي كذريعة للبخل، أو الاعتقاد بالاكتفاء الذاتي عن ثواب الآخرة، أو الشعور بالاستغناء عن طاعة الله. التفسير الأول يبدو الأنسب، لكن يمكن أن تشمل المعاني الثلاثة.
تكذيبهم بـ"الحسنى" يعني إنكارهم لثواب الآخرة أو الدين الإلهي. الآية تشير إلى أن الله سيسهل لهم سلوك طريق العسر والمشقة، بعكس المجموعة الأولى التي يسهل الله لهم طريق الطاعة والإنفاق، مما يجعل حياتهم أكثر يسراً وسهولة. البخلاء الذين ينقصهم الإيمان يجدون صعوبة في فعل الخير، خاصةً في الإنفاق، بينما تجد المجموعة الأولى متعة وسهولة في ذلك.
الخلاصة: الله يسهل طريق الطاعة والإنفاق للمؤمنين، بينما يجعل طريق البخلاء والمكذبين شاقاً وصعباً في الدنيا والآخرة.