وَمَا خَلَقَ ٱلذَّكَرَ وَٱلۡأُنثَىٰٓ٣
خلاصه تفسیر
القسم الأخير في السورة هو قسم بالخالق العظيم: (وما خلق الذكر والأنثى). وجود الجنسين في عالم الإنسان والحيوان والنبات، والمراحل التي تمر بها النطفة من التكوين حتى الولادة، والخصائص التي تميز كل جنس وتناسب دوره، والأسرار العميقة في مفهوم الجنسية، كلها تدل على عظمة الخالق. التعبير بـ "ما" عن الخالق هو إشارة إلى عظمة الذات الإلهية وغموضها، مما يجعل الله فوق كل تصور وخيال. بعض المفسرين يرون أن "ما" هنا مصدرية، بمعنى أقسم بخلق الذكر والأنثى، ولكن هذا احتمال ضعيف. الحقيقة أن القسمين الأول والثاني يشيران إلى آيات في الكون، والثالث إلى آيات في النفس.
الخلاصة: الآية تشير إلى عظمة الخالق من خلال خلق الذكر والأنثى ودقة ترتيب الحياة.