تفسیر سوره Az-Zalzalah — آیه 6

خلاصه‌ای از تفسیر الأمثل (نسخه عربی تفسیر نمونه) اثر آیت‌الله شیخ ناصر مکارم شیرازی

متن تفسیر به زبان عربی است.

سوره Az-Zalzalah · آیه 6

يَوۡمَئِذٖ يَصۡدُرُ ٱلنَّاسُ أَشۡتَاتٗا لِّيُرَوۡاْ أَعۡمَٰلَهُمۡ٦

خلاصه تفسیر

في تفسير الآية 6 من سورة الزلزلة: "يومئذ يصدر الناس أشتاتا ليروا أعمالهم"، نجد أن كلمة "أشتات" تعني المتفرقين والمبعثرين. تشير الآية إلى أن الناس سيأتون إلى ساحة المحشر متفرقين وفقاً لأديانهم، أو مناطقهم الجغرافية، أو حتى وفقاً لأعمالهم، حيث يكون البعض في حالة من الفرح والبعض الآخر في حالة من العبوس. يمكن أيضاً أن يكون التفرق حسب الأمم وزعمائها، كما في قوله تعالى: "يوم ندعو كل أناس بإمامهم"، أو أن المؤمنين سيحشرون مع المؤمنين والكافرين مع الكافرين.

كلمة "يصدر" تعني خروج الناس من قبورهم متجهين إلى ساحة المحشر للحساب. وقد تعني أيضاً خروج الناس من المحشر نحو مستقرهم في الجنة أو النار، ولكن المعنى الأول هو الأكثر تناسباً مع الآيات السابقة.

أما عبارة "ليروا أعمالهم"، فقد تعني أن الناس سيرون جزاء أعمالهم، أو صحيفة أعمالهم المسجلة، أو أن المعرفة بكيفية الأعمال ستكون واضحة لهم. ولكن التفسير الأكثر دقة هو رؤية الأعمال مجسمة أمامهم، حيث تتخذ الأعمال أشكالاً تتناسب مع طبيعتها، فتكون سبباً للسرور والانشراح أو العذاب والبلاء.

الخلاصة: يشير التفسير إلى تفرق الناس يوم القيامة لرؤية أعمالهم مجسمة أمامهم، مما يوضح جزاءهم بشكل يعكس طبيعة أعمالهم.