تفسير سورة البقرة — الآية 50

مختصر من تفسير الأمثل لآية الله الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

سورة البقرة · الآية 50

وَإِذۡ فَرَقۡنَا بِكُمُ ٱلۡبَحۡرَ فَأَنجَيۡنَٰكُمۡ وَأَغۡرَقۡنَآ ءَالَ فِرۡعَوۡنَ وَأَنتُمۡ تَنظُرُونَ٥٠

خلاصة التفسير

الآية تشير إلى نجاة بني إسرائيل من بطش فرعون وجنوده، حيث فرق الله البحر لهم فأنجاهم وأغرق آل فرعون وهم يشاهدون. ذُكرت هذه القصة في عدة سور قرآنية مثل الأعراف والأنفال والإسراء والشعراء والزخرف والدخان، حيث تروي تفاصيل الحادثة. بعد رفض فرعون وقومه لدعوة موسى رغم المعجزات، أمر الله موسى بأن يخرج ببني إسرائيل ليلاً من مصر. عند وصولهم إلى نهر النيل، أدركوا أن فرعون وجيشه يلاحقونهم، فشعروا بالخوف والاضطراب. بأمر إلهي، ضرب موسى البحر بعصاه فانشق مكوناً طرقاً عبر منها بنو إسرائيل، بينما عاد الماء ليلتئم ويغرق آل فرعون عندما كانوا في وسطه. الهدف من تذكير بني إسرائيل بهذه الحادثة هو دفعهم للشكر واتباع الرسالة الإلهية، كما أنها تذكير للبشرية بأن الله يمد العون لكل أمة تسير بإخلاص على طريقه.

الخلاصة: الآية تذكر نعمة الله على بني إسرائيل بإنقاذهم من فرعون لتشجيعهم على الشكر واتباع الرسالة الإلهية.