تفسير سورة الدخان — الآية 41

مختصر من تفسير الأمثل لآية الله الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

سورة الدخان · الآية 41

يَوۡمَ لَا يُغۡنِي مَوۡلًى عَن مَّوۡلٗى شَيۡـٔٗا وَلَا هُمۡ يُنصَرُونَ٤١

خلاصة التفسير

في ذلك اليوم، لن يستطيع الأصدقاء أن يساعدوا بعضهم البعض بأي شكل من الأشكال، وسترى الأقارب غير قادرين على حل مشاكل بعضهم البعض. جميع الخطط والأواصر الدنيوية ستتلاشى تماماً، كما نقرأ في الآية 46 من سورة الطور: "يوم لا يغني عنهم كيدهم شيئاً ولا هم ينصرون".

الفرق بين "لا يغني" و"لا هم ينصرون" هو أن "لا يغني" يشير إلى أن أي فرد لن يتمكن من حل مشكلة آخر بصورة فردية ومستقلة، بينما "لا هم ينصرون" يشير إلى أن الجميع سيكونون عاجزين حتى عن حل المشاكل بتعاونهم مع بعضهم البعض. النصرة تُستخدم في السياق الذي يأتي فيه شخص لمساعدة آخر ولينصره على مشاكله، لكن في ذلك اليوم، لن تكون هناك أي نصرة أو مساعدة.

الخلاصة: في يوم القيامة، لن يستطيع الأصدقاء أو الأقارب أن ينصروا أو يساعدوا بعضهم البعض، سواء بشكل فردي أو جماعي.