إِنَّ رَبَّكَ هُوَ ٱلۡخَلَّٰقُ ٱلۡعَلِيمُ٨٦
Tefsir özeti
الآية 86 من سورة الحجر تقول: "إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ". هذه الآية تعتبر دليلاً على ضرورة العفو والصفح الجميل. الله يعلم أن الناس مختلفون في طبائعهم ومستوياتهم الفكرية والعاطفية، وهو مطلع على ما في صدورهم. لذا، يجب معاملتهم بروح العفو والمسامحة ليهتدوا إلى طريق الحق بأسلوب الإصلاح التدريجي. هذا لا يعني الجبر في أعمالهم، بل يشير إلى ضرورة مراعاة اختلاف الناس في القابليات.
البعض يعتقد أن هذا الأمر كان خاصًا بفترة حياة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) في مكة قبل الهجرة، لكن الأمر بالعفو والصفح ورد أيضًا في سور مدنية مثل البقرة والنور والتغابن والمائدة، مما يدل على أن الأمر بالعفو دائم وعام، ولا يعارض الجهاد. فلكل مقام حالة، فإذا كان الموقف يستدعي العفو والتسامح، يُؤخذ به، وإن كان يتطلب الشدة، فلا مناص من الجهاد.
الخلاصة: العفو والصفح أمر دائم في الإسلام ولا يتعارض مع الجهاد، ولكل موقف ما يناسبه من التسامح أو الشدة.