Al-Hijr Suresi 87. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Al-Hijr Suresi · 87. ayet

وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَٰكَ سَبۡعٗا مِّنَ ٱلۡمَثَانِي وَٱلۡقُرۡءَانَ ٱلۡعَظِيمَ٨٧

Tefsir özeti

الله تعالى يواسي نبيه محمد صلى الله عليه وآله وسلم ويحثه على عدم القلق من وحشية الأعداء وكثرتهم، لأن الله منحه ما هو أعظم من كل شيء، وهو "سبعاً من المثاني والقرآن العظيم". المقصود بـ"سبعاً من المثاني" هو سورة الفاتحة، التي تتألف من سبع آيات ونزلت مرتين على النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما لها من أهمية عظيمة. هذه السورة تتكون من قسمين؛ النصف الأول حمد وثناء لله عز وجل والنصف الآخر دعاء وعبادة. كما يمكن أن تكون هذه السورة قد سميت بالمثاني لأنها تُقرأ مرتين في كل صلاة. بعض المفسرين يرون أن "السبع" تشير إلى السور السبع الطوال، وأن "المثاني" هي القرآن الذي نزل مرتين، ولكن التفسير الأول هو الأكثر صواباً، خاصة مع تأكيد روايات أهل البيت أن السبع المثاني هي سورة الفاتحة. وكلمة "المثاني" تشير أيضاً إلى تكرار قراءة آيات القرآن، مما يحفظه من التحريف والتلاعب. ذكر القرآن العظيم بعد سورة الفاتحة يؤكد على أهمية هذه السورة، إذ يُذكر الجزء المهم لتمييزه عن الكل. الله يوضح لنبيه أن القرآن هو سند عظيم لا تقهره أي قوة، فهو نور وبركة وهداية ودروس تربوية، وخاصة سورة الفاتحة التي ترتقي بالروح إلى ساحات قدس الرب.

خلاصة: الله يطمئن نبيه بأن القرآن، وخاصة سورة الفاتحة، هو سند عظيم أمام الأعداء، فهو نور وبركة وهداية.