Al-Qasas Suresi 41. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Al-Qasas Suresi · 41. ayet

وَجَعَلۡنَٰهُمۡ أَئِمَّةٗ يَدۡعُونَ إِلَى ٱلنَّارِۖ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ لَا يُنصَرُونَ٤١

Tefsir özeti

تفسير الآية 41 من سورة القصص:

يقول القرآن في شأنهم: "وجعلناهم أئمة يدعون إلى النار ويوم القيامة لا ينصرون". قد يتساءل البعض كيف يمكن أن يجعل الله أشخاصاً أئمة للباطل؟ ولكن الأمر ليس معقداً. أولاً، هؤلاء الأشخاص هم في مقدمة جماعات أهل النار، وحين تتحرك هذه الجماعات نحو النار، يتقدمونهم كما كانوا في الدنيا أئمة للضلال. في الآخرة، يصبحون أئمة للنار، لأن الآخرة تعكس حقيقة الدنيا بشكل أكبر.

ثانياً، كونهم أئمة للضلال هو نتيجة لأعمالهم واختيارهم للطرق التي تقودهم إلى الضلال. تأثير كل سبب هو بأمر الله، وهم اختاروا أن يكونوا في طريق الضلال، ما جعلهم أئمة للضالين في الدنيا والآخرة.

الخلاصة: هؤلاء الأشخاص يتحملون مسؤولية اختيارهم للضلال ويصبحون أئمة للنار في الآخرة كما كانوا في الدنيا.