وَأَتۡبَعۡنَٰهُمۡ فِي هَٰذِهِ ٱلدُّنۡيَا لَعۡنَةٗۖ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ هُم مِّنَ ٱلۡمَقۡبُوحِينَ٤٢
Tefsir özeti
الآية الكريمة تصف حال فرعون وأتباعه في الدنيا والآخرة. في الدنيا، اللعنة تلاحقهم، وهي تعني طردهم من رحمة الله ودعاء المؤمنين عليهم. في الآخرة، يكونون من المقبوحين، أي ممن تُقبّح وجوههم نتيجة لأعمالهم السيئة. فالآخرة هي يوم البروز وهتك الحجب، حيث تظهر الحقائق وتبرز النفوس على حقيقتها.
القرآن يتحدث عن نوعين من الأئمة: أئمة النور وأئمة النار. أئمة النور هم الأنبياء وأوصياؤهم الذين يهدون الناس إلى الخير والحق والعدل. أما أئمة النار، فهم الذين يدعون إلى الضلال ويتبعون أهواءهم قبل أمر الله.
في يوم القيامة، يتبع كل قوم إمامهم، أهل الجنة يتبعون أئمة النور، وأهل النار يتبعون أئمة الضلال. كما يشير القرآن إلى أن فرعون، الذي أغرق قومه في الدنيا، سيقودهم إلى النار في الآخرة. الإمام علي (ع) يصف المنافقين بأنهم تقربوا إلى أئمة الضلالة، فأصبحوا حكامًا ظالمين على الناس.
الخلاصة: تتناول الآية حال فرعون وأتباعه في الدنيا والآخرة، وتوضح الفرق بين أئمة النور وأئمة النار ونتائج اتباع كل منهم.