وَلَا يَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِينَ يَبۡخَلُونَ بِمَآ ءَاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦ هُوَ خَيۡرٗا لَّهُمۖ بَلۡ هُوَ شَرّٞ لَّهُمۡۖ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُواْ بِهِۦ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۗ وَلِلَّهِ مِيرَٰثُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٞ١٨٠
Tefsir özeti
تشرح الآية 180 من سورة آل عمران مصير البخلاء يوم القيامة الذين يجمعون الثروة ويمتنعون عن الإنفاق في سبيل الله. الآية تُحذّر بأن المال الذي يبخل به الشخص سيكون طوقًا في عنقه يوم القيامة، مما يشير إلى أن الأموال التي لم تُنفق في حقوق الزكاة والفرائض المالية ستتحول إلى مصدر عذاب لأصحابها. هذه الأموال تصبح عبئًا على صاحبها في الدنيا والآخرة، حيث يتحمل مسؤولية جمعها وحفظها دون الاستفادة منها. الإمام الباقر (عليه السلام) يوضح أن مانع الزكاة سيحول ماله إلى شجاع من نار يوم القيامة. الآية تؤكد أن المال هو من فضل الله، ويجب أن يُنفق في سبيله، وتُشير إلى أن الله هو المالك الحقيقي للسماء والأرض وما فيهما. في النهاية، الله عليم بأعمال الناس وسيجازيهم وفقًا لذلك.
الخلاصة: البخل بالمال وعدم الإنفاق في سبيل الله يؤدي إلى عذاب في الآخرة، حيث يُصبح المال طوقًا في عنق صاحبه.