Ali 'Imran Suresi 181. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Ali 'Imran Suresi · 181. ayet

لَّقَدۡ سَمِعَ ٱللَّهُ قَوۡلَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّ ٱللَّهَ فَقِيرٞ وَنَحۡنُ أَغۡنِيَآءُۘ سَنَكۡتُبُ مَا قَالُواْ وَقَتۡلَهُمُ ٱلۡأَنۢبِيَآءَ بِغَيۡرِ حَقّٖ وَنَقُولُ ذُوقُواْ عَذَابَ ٱلۡحَرِيقِ١٨١

Tefsir özeti

نزلت هذه الآية ردًا على مقالة اليهود وتوبيخًا لهم. عندما كتب النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) رسالة إلى يهود بني قينقاع يدعوهم فيها للصلاة وإيتاء الزكاة والإنفاق في سبيل الله، استلم الرسالة حبر اليهود فنحاص. قرأ فنحاص الرسالة باستهزاء وقال: "لو كان ما تقولونه حقًا، فإن الله فقير ونحن أغنياء، فلو كان الله غنيًا لما استقرض منا" مشيرًا إلى آية "مَن ذا الذي يقرض الله قرضًا حسنًا". فنزلت الآية لترد على هذا القول الجائر.

تؤكد الآية أن الله سمع قولهم وتوعدهم بكتابة ما قالوا وقتلهم للأنبياء بغير حق. فالله يسمع ويدرك كل شيء، ويكتب أفعالهم حفظًا لها. هذا يعني أن الله لا يكتفي بسماع مقالتهم الكافرة، بل سيسجلها ويحتفظ بها، ويضاف إلى ذلك قتلهم للأنبياء، وهو جريمة كبرى ارتكبوها. هؤلاء اليهود لم يكونوا أول من استهزأ برسل الله، فهم قد اعتادوا على معاداة الأنبياء عبر التاريخ، وهذا ما يجعل تصرفاتهم الحالية ليست مستغربة.

كتابة الله لأفعالهم ليست عبثًا، بل لتكون دليلًا عليهم يوم القيامة، حيث سيذوقون عذاب النار نتيجة لأفعالهم.

خلاصة: الله سمع قول اليهود الكافرين وسيسجل أفعالهم، بما فيها قتل الأنبياء، ليحاسبهم يوم القيامة بعذاب النار.