وَيُعَلِّمُهُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَٱلتَّوۡرَىٰةَ وَٱلۡإِنجِيلَ٤٨
Tefsir özeti
في الآيات السابقة، تم ذكر أربع صفات للمسيح عليه السلام: وجيهاً في الدنيا والآخرة، ومن المقربين، ويكلم الناس في المهد، ومن الصالحين. تستمر هذه الآية في ذكر صفات أخرى لهذا النبي العظيم، وهي: "ويعلمه الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل". في البداية، تشير الآية إلى تعليمه الحكمة والعلم بشكل عام، ثم تحدد مصداقين من مصاديق الكتاب والحكمة، وهما التوراة والإنجيل. الأشخاص الذين يختارهم الله لقيادة الناس وهدايتهم يجب أن يكونوا في أعلى درجات العلم والمعرفة، وأن يقدموا أسمى التعاليم والقوانين البناءة. بعد ذلك، عليهم أن يظهروا أدلة واضحة على علاقتهم بالله لتأكيد مهمتهم. بهذين الوسيلتين تكتمل عملية هداية الناس، وهذا ما تشير إليه الآية.
الخلاصة: الآية تبرز علم المسيح عليه السلام وشمولية تعاليمه التي تشمل الحكمة والتوراة والإنجيل.