Ali 'Imran Suresi 49. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Ali 'Imran Suresi · 49. ayet

وَرَسُولًا إِلَىٰ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ أَنِّي قَدۡ جِئۡتُكُم بِـَٔايَةٖ مِّن رَّبِّكُمۡ أَنِّيٓ أَخۡلُقُ لَكُم مِّنَ ٱلطِّينِ كَهَيۡـَٔةِ ٱلطَّيۡرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيۡرَۢا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۖ وَأُبۡرِئُ ٱلۡأَكۡمَهَ وَٱلۡأَبۡرَصَ وَأُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰ بِإِذۡنِ ٱللَّهِۖ وَأُنَبِّئُكُم بِمَا تَأۡكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمۡۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لَّكُمۡ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ٤٩

Tefsir özeti

في الآية الثانية من سورة آل عمران، نجد إشارة إلى معجزات عيسى عليه السلام المتعددة، حيث كان رسولًا لبني إسرائيل. (ورسولًا إلى بني إسرائيل) يُظهر أن رسالته كانت موجهة لبني إسرائيل فقط، ورغم ذلك يُعتبر من أولي العزم الذين جاءوا بدين جديد، حتى إن لم تكن رسالته عالمية. تُظهر الآية معجزات عيسى العديدة: (أني قد جئتكم بآية من ربكم أني أخلق لكم من الطين كهيئة الطير فأنفخ فيه فيكون طيرًا بإذن الله وأبرئ الأكمه والأبرص وأحيي الموتى بإذن الله وأنبئكم بما تأكلون وما تدخرون في بيوتكم).

هذه الآيات تدل على قدرة عيسى على بث الحياة في الأموات، وشفاء الأمراض المستعصية، وإخبار الناس بأسرارهم المخفية، وكل ذلك بإذن الله. تحققت هذه المعجزات كدليل على علاقة عيسى بالله وقدرته العظيمة.

توضح الآية أيضًا أن هذه المعجزات كانت لإثبات صدق رسالته للذين يؤمنون: (إن في ذلك لآية لكم إن كنتم مؤمنين).

الخلاصة: كانت معجزات عيسى عليه السلام دليلاً على نبوته وقدرته على التصرف في عالم الخلق بإذن الله.