Al-A'raf Suresi 10. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Al-A'raf Suresi · 10. ayet

وَلَقَدۡ مَكَّنَّٰكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَجَعَلۡنَا لَكُمۡ فِيهَا مَعَٰيِشَۗ قَلِيلٗا مَّا تَشۡكُرُونَ١٠

Tefsir özeti

تُبيّن الآية 10 من سورة الأعراف مكانة الإنسان في الكون وعظمته. بعد الحديث عن المبدأ والمعاد، تتناول هذه الآية والآيات التي تليها عظمة الإنسان وأهمية مقامه وكيفية خلقه والمزايا التي منحها الله له، إضافةً إلى المواثيق التي أخذها الله منه مقابل هذه النعم، وذلك لتعزيز تربيته وتكامله.

تبدأ الآية بالإشارة إلى أن الله منح الإنسان السلطة والتمكين على الأرض "ولقد مكنّاكم في الأرض"، ووفّر له وسائل العيش بجميع أنواعها "وجعلنا لكم فيها معايش". ورغم ذلك، فإن الإنسان يشكر قليلاً على هذه النعم "قليلاً ما تشكرون".

المقصود بـ"التمكين" هنا ليس مجرد وضع الإنسان في مكان ما، بل توفير كل ما يحتاجه لتحقيق أهدافه وإزالة الموانع من طريقه، كما في قوله تعالى عن يوسف "وكذلك مكنّا ليوسف في الأرض"، أي جعلنا كل الإمكانيات تحت تصرفه.

تدعو الآية الناس إلى شكر النعم الإلهية وتذم كفرانها. الهدف من شكر الإنسان للنعم هو الاستجابة لنداء الفطرة والخضوع لواهب النعم، مما يقوده إلى معرفة الله وطاعته والتكامل. الشكر لا يؤثر على مقام الله العظيم، بل يعود بالنفع على الإنسان نفسه.

الخلاصة: الآية تبيّن أن الله مَكّن الإنسان في الأرض ووفّر له وسائل العيش، ودعت إلى شكر هذه النعم لتقود الإنسان إلى معرفة الله وطاعته.