Al-A'raf Suresi 11. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Al-A'raf Suresi · 11. ayet

وَلَقَدۡ خَلَقۡنَٰكُمۡ ثُمَّ صَوَّرۡنَٰكُمۡ ثُمَّ قُلۡنَا لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓاْ إِلَّآ إِبۡلِيسَ لَمۡ يَكُن مِّنَ ٱلسَّٰجِدِينَ١١

Tefsir özeti

تتناول الآية 11 من سورة الأعراف قصة عصيان إبليس. تم ذكر خلق الإنسان وكيفية إيجاده في سبع سور من القرآن الكريم بهدف توضيح مكانة الإنسان ورفع روحه للشكر والحمد. في هذه الآية، يقول الله تعالى إنه خلق الإنسان وصوره، ثم أمر الملائكة بالسجود لآدم، فاستجابوا جميعًا ما عدا إبليس الذي لم يكن من الساجدين. تشير الآية إلى أن الله خلق المادة الأصلية للإنسان أولاً ثم أعطاه الصورة الإنسانية.

1. سجود الملائكة لم يكن سجود عبادة بل كان تعبيراً عن التواضع أمام عظمة آدم أو سجوداً لله الذي خلق هذا المخلوق المتوازن.

2. إبليس لم يكن من الملائكة بل من الجن، كما توضح الآيات القرآنية الأخرى.

خلاصة: الآية توضح أمر الله للملائكة بالسجود لآدم وإبليس الذي رفض السجود مما يبرز مكانة الإنسان وعظمة خلقه.