Al-A'raf Suresi 108. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Al-A'raf Suresi · 108. ayet

وَنَزَعَ يَدَهُۥ فَإِذَا هِيَ بَيۡضَآءُ لِلنَّٰظِرِينَ١٠٨

Tefsir özeti

في الآية 108 من سورة الأعراف، تشير الآية إلى المعجزة الثانية للنبي موسى (عليه السلام)، والتي تحمل طابع البشارة. يقول الله تعالى: "ونزع يده فإذا هي بيضاء للناظرين". كلمة "نزع" تعني أخذ شيء من مكانه، مثل نزع العباءة من الكتف أو الروح من البدن. في هذه الآية، تعني إخراج اليد.

على الرغم من أن الآية لم تحدد مكان إخراج اليد، إلا أن الآية 32 من سورة القصص توضح أن موسى كان يدخل يده في جيبه ثم يخرجها بيضاء، وتعود بعد ذلك إلى حالتها الطبيعية. بعض الأحاديث والروايات تشير إلى أن يد موسى كانت تضيء بشدة بالإضافة إلى بياضها، ولكن القرآن لم يذكر ذلك بشكل صريح، ولا يوجد تناقض بين الروايات والقرآن.

هذه المعجزة، مثل معجزة العصا، هي من خوارق العادة التي يقوم بها الأنبياء، ولا يمكن أن تحدث دون تدخل قوة إلهية. من خلال هذه المعجزة، أراد موسى أن يظهر أن برامجه ليست فقط للترهيب والتهديد، بل أيضاً للتشويق والإصلاح والنورانية للمؤمنين.

الخلاصة: معجزة يد موسى البيضاء تؤكد الطبيعة الإلهية لدعوته، وتجمع بين الترهيب للمخالفين والبشارة للمؤمنين.