وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ نَزۡغٞ فَٱسۡتَعِذۡ بِٱللَّهِۚ إِنَّهُۥ سَمِيعٌ عَلِيمٌ٢٠٠
Tefsir özeti
تنزلت الآية الكريمة (وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه سميع عليم) لتوجيه المؤمنين إلى اللجوء إلى الله تعالى عند وسوسة الشيطان ومحاولاته للإيقاع بهم في الخطأ. كلمة "ينزغنك" تعني محاولة الشيطان لإثارة الإنسان نحو الشر، و"نزغ" تعني الوخز أو الوسوسة. فإذا شعر المؤمن بأي وسوسة من الشيطان، فعليه أن يستعيذ بالله، أي يطلب الحماية من الله. الله سبحانه وتعالى هو السميع لكل شيء، العليم بأحوال العباد ونواياهم.
ومن الجدير بالذكر أن نفس المعنى ورد في سورة فصلت الآية 36 مع اختلاف طفيف في التعبير، حيث ختمت الآية بعبارة (إنه هو السميع العليم).
خلاصة التفسير: إذا وسوس لك الشيطان، فاستعذ بالله لأن الله يسمع ويعلم كل شيء.