إِنَّ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ إِذَا مَسَّهُمۡ طَٰٓئِفٞ مِّنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ تَذَكَّرُواْ فَإِذَا هُم مُّبۡصِرُونَ٢٠١
Tefsir özeti
في الآية 201 من سورة الأعراف، يوضح الله كيف ينتصر المؤمنون على وساوس الشيطان. يقول الله: "إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون." أي أن المؤمنين يتذكرون نعم الله وعاقبة الذنب وعذاب الآخرة، فيتضح لهم بذلك طريق الحق. "الطائف" هنا يعني الوساوس التي تدور حول فكر الإنسان وروحه، تسعى للنفاذ إليه. إذا تذكر الإنسان ربه واستعاذ منه، أبعد الشيطان عنه، وإلا فإنه ينقاد للوساوس.
كل إنسان، مهما كان عمره أو مرحلة إيمانه، يبتلى بوساوس الشياطين، وهذه الوساوس تزداد في مرحلة الشباب، خاصة في بيئات التحلل والانحلال الأخلاقي. النجاة من هذه الوساوس تكمن في تقوية التقوى، المراقبة، والتوجه نحو الله وذكره. الروايات الإسلامية تشير إلى أثر ذكر الله العميق في معالجة الوساوس الشيطانية.
الوساوس الشيطانية تشبه الجراثيم التي تبحث عن البنية الضعيفة لتنفذ فيها، ولكن الأجسام القوية تطردها. "إذا هم مبصرون" تعني أن ذكر الله يكشف الحجب ويزيد الإنسان بصيرة وهدى، مما يمكنه من معرفة الحقائق والواقعيات.
الخلاصة: ذكر الله يعين المؤمنين على طرد وساوس الشيطان ويزيدهم بصيرة، بينما الآثمين يبتلون بمزيد من الوساوس.