Al-A'raf Suresi 33. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Al-A'raf Suresi · 33. ayet

قُلۡ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ ٱلۡفَوَٰحِشَ مَا ظَهَرَ مِنۡهَا وَمَا بَطَنَ وَٱلۡإِثۡمَ وَٱلۡبَغۡيَ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّ وَأَن تُشۡرِكُواْ بِٱللَّهِ مَا لَمۡ يُنَزِّلۡ بِهِۦ سُلۡطَٰنٗا وَأَن تَقُولُواْ عَلَى ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ٣٣

Tefsir özeti

في تفسير الآية 33 من سورة الأعراف، يتحدث القرآن عن المحرمات الإلهية بشكل واضح وشامل. أولاً، يشير إلى تحريم الفواحش، سواء كانت ظاهرة أو خفية، والتي تشمل الأعمال القبيحة جداً. العرب في الجاهلية كانوا يحرّمون الزنا العلني فقط، فجاء التأكيد على تحريم الفواحش بكل أشكالها. ثم عممت الآية الحديث لتشمل كل الذنوب تحت مصطلح "الإثم"، الذي يعني كل عمل يضر بالإنسان ويحرمه من الأجر والثواب.

بعض المفسرين فسروا "الإثم" بالخمر فقط، لكن الكلمة تشمل جميع الذنوب. وتحدثت الآية أيضاً عن الظلم والتجاوز على حقوق الآخرين بعبارة "البغي بغير الحق"، وهو السعي للحصول على شيء بغير وجه حق. وأوضح القرآن أن الشرك بالله محرّم، مشيراً إلى أن المشركين لا يملكون أي دليل منطقي لدعم شركهم.

أخيراً، حذرت الآية من القول على الله بغير علم، وهو أمر خطير للغاية، حيث روايات عن النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) تؤكد أن من يفتي بغير علم تلعنه الملائكة. هذا التحذير مهم لأن كثيراً من مشاكل المجتمعات تأتي من الشائعات والآراء غير المستندة إلى دليل.

خلاصة: القرآن يحرم الفواحش والإثم والبغي والشرك والقول على الله بغير علم، لما لذلك من آثار سلبية على الفرد والمجتمع.