Al-A'raf Suresi 32. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Al-A'raf Suresi · 32. ayet

قُلۡ مَنۡ حَرَّمَ زِينَةَ ٱللَّهِ ٱلَّتِيٓ أَخۡرَجَ لِعِبَادِهِۦ وَٱلطَّيِّبَٰتِ مِنَ ٱلرِّزۡقِۚ قُلۡ هِيَ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا خَالِصَةٗ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۗ كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يَعۡلَمُونَ٣٢

Tefsir özeti

في الآية 32 من سورة الأعراف، يرد الله على من يعتقد أن تحريم الزينة والأطعمة الطيبة هو علامة على الزهد والتقرب إلى الله. يقول: "قل من حرّم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق؟" الله لم يخلق القبيح، بل جعل هذه النعم للاستفادة منها. وأضاف: "قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة"، أي أن هذه النعم خُلقت للمؤمنين في الدنيا وسيستمتعون بها خالصة في الآخرة، بينما يُحرم منها غير المؤمنين.

الإسلام يتبنى الاعتدال في الاستفادة من الزينة، ويرى أن غريزة حب الجمال جزء من الروح الإنسانية. لذا، يشجع على التمتع بالجمال والزينة باعتدال، ويُحذر من الإسراف. يُروى أن الإمام الحسن كان يرتدي أحسن ثيابه للصلاة، وأوضح الإمام الصادق أن الله يحب الجمال. ولكن الإسلام يحذر من الإفراط في التزين، خاصةً في المجتمعات الفقيرة.

ختاماً، يدعو القرآن إلى الاعتدال في الأكل والشرب، ويعتبر الإسراف مصدرًا للأمراض. لذا، الاعتدال في المأكل والمشرب هو مفتاح الصحة.

الخلاصة: الإسلام يشجع على التمتع بالزينة والجمال باعتدال، ويحذر من الإسراف والترف.