واتای وشەکان

شكع

واتای «شكع» بەپێی المعجم الوسیط و لسان العرب.

دەقی ڕەسەن بە زمانی عەرەبییە.

المعجم الوسيط

ئەکادیمیای زمانی عەرەبی لە قاهیرە

(شَكَعَ) الدابَّةَ بزمامها- شَكْعًا: رَفعَ رأسَها به. (شَكِعَ) فلانٌ- شَكَعًا: أَنَّ وتوجَّع. (أشْكَعَهُ): أَمَلَّهُ وأَضْجَرَه.

لسان العرب

ئیبن مەنزوور (کۆچکردووی 711ی کۆچی)

شكع: شَكِعَ يَشْكَعُ شَكَعاً، فَهُوَ شاكِعٌ وشَكِعٌ وشَكُوعٌ: كَثُرَ أَنِينُه وضَجَرُه مِنَ الْمَرَضِ والوجَعِ يُقْلِقُه، وَقِيلَ: الشَّكِعُ الشديدُ الجَزَعِ الضَّجُورُ، والشَّكَعُ، بِالتَّحْرِيكِ: الوجَعُ والغضَبُ. وَيُقَالُ لِكُلِّ مُتَأَذٍّ مِنْ شَيْءٍ: شَكِعٌ وشاكِعٌ. وباتَ شَكِعاً أَي وَجِعاً لَا يَنَامُ. وشَكِعَ، فَهُوَ شَكِعٌ: طَالَ غضَبُه، وَقِيلَ: غَضِبَ. وأَشْكَعَه: أَغْضَبَه، وَيُقَالُ: أَمَلَّه وأَضْجَرَه. الأَحمر: أَشْكَعَنِي وأَحْمَشَني وأَدْرأَني وأَحْفَظَنِي كلُّ ذَلِكَ أَغْضَبَنِي. وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: لَمّا دَنا مِنَ الشَّامِ ولقِيَه الناسُ جعَلوا يَتَراطَنُون فأَشْكَعَه ذَلِكَ وَقَالَ لأَسْلَم: إِنهم لَنْ يَرَوْا عَلَى صاحِبِك بَزّةَ قَوْمٍ غضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ. الشَّكَعُ، بِالتَّحْرِيكِ: شِدَّةُ الضَّجر، وَقِيلَ أَغْضَبَه[[. قوله [شِدَّةُ الضَّجَرِ] وَقِيلَ أَغْضَبَهُ كذا بالأصل والذي في النهاية بعد قوله شدة الضجر: يقال شكع وأَشكعه غيره وقيل معناه أغضبه.]]. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنه دَخَلَ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سُهَيْلٍ وَهُوَ يَجُودُ بنفسِه فإِذا هُوَ شَكِعُ البِزَّةِ أَي ضَجِرُ الْهَيْئَةِ والحالةِ. وشَكِعَ شَكَعاً: غَرِضَ. وشَكِعَ شَكَعاً: مالَ، وَيُقَالُ للبخِيل اللَّئِيمِ: شَكِعٌ. والشُّكاعَى: نَبْتٌ؛ قَالَ الأَزهري: رأَيته بِالْبَادِيَةِ وَهُوَ مِنْ أَحْرار البُقُولِ. والشُّكاعَى: شَجَرَةٌ صَغِيرَةٌ ذاتُ شَوْك قِيلَ هُوَ مِثْلُ الحُلاوَى لَا يَكَادُ يُفْرَقُ بَيْنَهُمَا، وزَهْرَتُها حَمْراءُ ومَنْبَتُها مِثْلُ مَنْبَتِ الحُلاوَى، وَلَهُمَا جَمِيعًا[[. قوله [ولهما جميعاً إلخ] كذا بالأصل.]] يَابِسَتَيْنِ وَرَطْبَتَيْنِ، وَهُمَا كَثِيرَتَا الشَّوْكِ وشَوْكُهما أَلْطَفُ مِنْ شوْك الخُلّةِ، وَلَهُمَا وَرَقٌ صَغِيرٌ مِثْلُ وَرَقِ السَّذابِ يَقَعُ عَلَى الْوَاحِدِ وَالْجَمْعِ، وَرُبَّمَا سَلِمَ جَمْعُهَا، وَقَدْ يُقَالُ شَكاعَى، بِالْفَتْحِ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَلَمْ أَجد ذَلِكَ مَعْرُوفًا، وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: الشُّكاعَى مِنْ دِقّ النَّبَاتِ وَهِيَ دَقِيقةُ الْعِيدَانِ صَغِيرَةٌ خضراءُ وَالنَّاسُ يَتَداوَوْنَ بِهَا؛ قَالَ عَمْرُو بْنُ أَحمر الْبَاهِلِيُّ يَذْكُرُ تَداوِيَه بِهَا، وقد شُفِيَ بَطْنُه: شَرِبْتُ الشُّكاعَى والتَدَدْتُ أَلِدَّةً، ... وأَقْبَلْتُ أَفْواهَ العُروقِ المَكاوِيا قَالَ: وَاسْمُهَا بِالْفَارِسِيَّةِ جُرْحَهْ، الأَخفش: شُكاعاةٌ، فإِذا صَحَّ ذَلِكَ فأَلفها لِغَيْرِ التأْنيث، قَالَ سِيبَوَيْهِ: هُوَ وَاحِدٌ وَجَمْعٌ، وَقَالَ غَيْرُهُ: الْوَاحِدَةُ مِنْهَا شُكاعةٌ، والشُّكاعة: شَوْكةٌ تَمْلَأُ فَمَ الْبَعِيرِ لَا وَرَقَ لَهَا إِنما هِيَ شَوْكٌ وعِيدانٌ دِقاق أَطرافها أَيضاً شَوْكٌ، وَجَمْعُهَا شُكاعٌ، وَمَا أَدرِي أَين شَكَعَ أَي ذهَب، وَالسِّينُ أَعلى.