المعجم الوسيط
ئەکادیمیای زمانی عەرەبی لە قاهیرە
(ضَزَنَهُ)-ُ ضَزْنًا: غَلَبَ على ما في يَدِه.
(تضَازَنا): تعاطَيَا فتغالَبا.
(الضَّيْزَنُ): كلُّ من زاحم في أَمْر. وكان المجوسُ وبعض العرب في الجاهلية يتزوّج الرجل فهم امرأَة أَبيه أَو امرأَة ابنه، فيقال له ضيْزنٌ لذلك. و- النِّخَاسُ الذي تُنْخَسُ به البكرة إِذا اتَّسَعَ خَرْقُها. و- الحافِظُ الثِّقَةُ.
لسان العرب
ئیبن مەنزوور (کۆچکردووی 711ی کۆچی)
ضزن: الضَّيْزَنُ: النِّخاسُ، والضَّيْزَنُ: الشَّرِيكُ، وَقِيلَ: الشَّرِيكُ فِي المرأَة. والضَّيْزَنُ: الَّذِي يُزَاحِمُ أَباه فِي امرأَته؛ قَالَ أَوس بْنُ حَجَرٍ:
والفارِسيَّةُ فِيهِمْ غيرُ مُنكَرةٍ، ... فكُلُّهم لأَبيه ضَيْزَنٌ سَلِفُ[[. قوله [والفارسية فيهم إلخ] كذا في الأَصل والجوهري والمحكم، والذي في التهذيب: فيكم، وفكلكم بالكاف، قال الصاغاني: الرواية بالكاف لا غير]].
يَقُولُ: هُمْ مِثْلُ الْمَجُوسِ يتزوَّج الرَّجُلُ مِنْهُمُ امرأَة أَبيه وامرأَة ابْنِهِ. والضَّيْزَنُ أَيضاً: وَلَدُ الرَّجُلِ وَعِيَالُهُ وَشُرَكَاؤُهُ، وَكَذَلِكَ كُلُّ مَنْ زَاحَمَ رَجُلًا فِي أَمر فَهُوَ ضَيْزَنٌ، وَالْجَمْعُ الضَّيازِنُ. ابْنُ الأَعرابي: الضَّيزَنُ الَّذِي يتزوَّجُ امرأَة أَبيه إِذَا طَلَّقَهَا أَو مَاتَ عَنْهَا. والضَّيزَنُ: خَدُّ بَكَرةِ السَّقْيِ الَّتِي سَائِبُهَا هَاهُنَا وَهَاهُنَا. وَيُقَالُ للنِّخاس الَّذِي يُنْخَس بِهِ البَكَرةُ إِذَا اتَّسَعَ خَرْقُها: الضَّيزَنُ؛ وأَنشد:
عَلَى دَمُوكٍ تَرْكَبُ الضَّيازِنا
وَقَالَ أَبو عَمْرٍو: الضَّيْزَنُ يَكُونُ بَيْنَ قَبِّ البَكرة والساعِد، والساعدُ خَشَبَةٌ تُعَلَّقَ عَلَيْهَا الْبَكَرَةُ، وَقَالَ أَبو عُبَيْدَةَ: يُقَالُ لِلْفَرَسِ إِذَا كَانَ لَمْ يتَبطَّنِ الإِناث وَلَمْ يَنْزُ قطُّ الضَّيزانُ. والضَّيزَنان: السَّلِفان. والضَّيزَن: الَّذِي يُزَاحِمُكَ عِنْدَ الِاسْتِقَاءِ فِي الْبِئْرِ. وَفِي الْمُحْكَمِ: الضَّيزَنُ الَّذِي يُزاحم عَلَى الْحَوْضِ؛ أَنشد ابْنُ الأَعرابي:
إِنَّ شَرِيبَيْكَ لَضَيْزنانِهْ، ... وَعَنْ إِزاءِ الحَوْضِ مِلْهَزانِهْ،
خالفْ فأَصْدِرْ يومَ يُورِدانِهْ.
وَقِيلَ: الضَّيْزَنانِ المُستَقيان مِنْ بِئْرٍ وَاحِدَةٍ، وَهُوَ مِنَ التزاحُم. وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: كُلُّ رَجُلٍ زاحَمَ رَجُلًا فَهُوَ ضَيْزَنٌ لَهُ. والضَّيْزَنُ: السَّاقِي الجَلْدُ. والضَّيْزَنُ: الْحَافِظُ الثِّقَةُ. وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: بَعَثَ بِعَامِلٍ ثُمَّ عَزَله فَانْصَرَفَ إِلَى مَنْزِلِهِ بِلَا شَيْءٍ، فَقَالَتْ لَهُ امرأَته: أَينَ مَرافِقُ العَمَل؟ فَقَالَ لَهَا: كَانَ مَعِي ضَيْزنانِ يَحْفَظَانِ وَيَعْلَمَانِ؛ يَعْنِي الْمَلَكَيْنِ الْكَاتِبَيْنِ، أَرْضَى أَهلَه بِهَذَا الْقَوْلِ وعَرَّضَ بِالْمَلَكَيْنِ، وَهُوَ مِنْ مَعَارِيضِ الْكَلَامِ وَمَحَاسِنِهِ، وَالْيَاءُ فِي الضَّيْزَن زَائِدَةٌ. والضَّيْزنُ: ضِدُّ الشَّيْءِ: قَالَ:
فِي كلِّ يومٍ لَكَ ضَيْزَنانِ.
وضَيْزَنُ: اسْمُ صَنَمٍ، والضَّيْزَنانِ: صَنمانِ للمُنْذِر الأَكبر كَانَ اتَّخَذَهُمَا بِبَابِ الحِيرَة لِيَسْجُدَ لَهُمَا مَنْ دَخَلَ الْحِيرَةَ امْتِحاناً لِلطَّاعَةِ. والضَّيْزنُ: الَّذِي يُسَمِّيهِ أَهل الْعِرَاقِ البُنْدارَ، يَكُونُ مَعَ عَامِلِ الخَراج. وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ: جَعَلْتُهُ ضَيْزَناً عَلَيْهِ أَي بُنْدَاراً عَلَيْهِ، قَالَ: وأَرسلته مُضْغِطاً عَلَيْهِ، وأَهل مكة والمدينة يَقُولُونَ: أَرسلته ضاغِطاً عَلَيْهِ.