صلاة أمير المؤمنين عليه السلام وتسبيحه

کردەوەکان · أعمال ليلة الجمعة ويومها

دەقی ڕەسەن بە زمانی عەرەبییە.

شێخ عەباسی قومی (ڕەحمەتی خودای لێ بێت)

صلاة أمير المؤمنين عليه السلام : روى الشَّيخ والسَّيِّد عَن الصّادق عليه السلام أنَّه قالَ : من صَلَّى منكم أربَع ركعات صلاة أمير المؤمنين عليه السلام خرج مِن ذُنوبهِ كيَوم وَلَدتهُ أمّهُ ، وقضيت حوائجه. يقرأ في كُلِّ ركعة الحَمد مَرَّة وخمسين مَرَّة الاخلاص : (قُلْ هُوَ الله أحَدٌ) ، فإذا فرغ منها دعا بهذا الدعاء وهُوَ تسبيحَهُ عليه السلام : سُبْحانَ مَنْ لاتَبِيدُ مَعالِمُهُ ، سُبْحانَ مَنْ لاتَنْقُصُ خَزائِنُهُ ، سُبْحانَ مَنْ لا إِضْمِحْلالَ لِفَخْرِهِ ، سُبْحانَ مَنْ لايَنْفَدُ ما عِنْدَهُ ، سُبْحانَ مَنْ لا إِنْقِطاعَ لِمُدَّتِهِ ، سُبْحانَ مَنْ لايُشارِكُ أَحَداً فِي أَمْرِهِ ، سُبْحانَ مَنْ لا إِلهَ غَيْرُهُ. فَليدعو بَعد ذلك ويَقولُ : يا مَنْ عَفا عَنِ السَّيِّئاتِ وَلَمْ يُجازِ بِها ، إِرْحَمْ عَبْدَكَ يا اللهُ ، نَفْسِي نَفْسِي أَنَا عَبْدُكَ يا سَيِّداهُ ، أَنا عَبْدُكَ بَيْنَ يَدَيْكَ يا رَبَّاهُ. إِلهِي بِكَيْنُونَتِكَ يا امَلاهُ يا رَحْماناهُ يا غِياثاهُ عَبْدُكَ عَبْدُكَ لاحِيلَةَ لَهُ ، يا مُنْتَهى رَغْبَتاهُ ، يا مُجْرِيَ الدَّمِ فِي عُرُوقِ ، عَبْدِكَ يا سَيِّداهُ يا مالِكاهُ ، أَيا هُوَ أَيا هُوَ يا رَبَّاهُ ، عَبْدُكَ عَبْدُكَ لاحِيلَةَ لِي وَلا غِنىً بِي عَنْ نَفْسِي وَلا أَسْتَطِيعُ لَها ضَرّاً وَلا نَفْعاً ، وَلا أَجِدُ مَنْ اُصانِعُهُ. تَقَطَّعَتْ أَسْبابُ الخَدائِعِ عَنِّي ، وَاضْمَحَلَّ كُلُّ مَظْنُونٍ عَنِّي ، أَفْرَدَنِي الدَّهْرُ إِلَيْكَ فَقُمْتُ بَيْنَ يَدَيْك هذا المَقامَ يا إِلهِي بِعِلْمِكَ كانَ هذا كُلُّهُ ، فَكَيْفَ أَنْتَ صانِعٌ بِي؟! وَلَيْتَ شِعْرِي كَيْفَ تَقُولُ لِدُعائِي؟! أَتَقُولُ : نَعَمْ ، أَمْ تَقُولُ : لا؟! فَإِنْ قُلْتَ : لا ، فَياوَيْلِي يا وَيْلِي يا وَيْلِي ، يا عَوْلِي يا عَوْلِي يا عَوْلِي ، يا شِقْوَتِي يا شِقْوَتِي يا شِقْوَتِي ، يا ذُلِّي يا ذُلِّي يا ذُلِّي! إِلى مَنْ؟ وَمِمَّنْ؟ أَوْ عِندَ مَنْ؟ أَوْ كَيْفَ؟ أَوْماذا؟ أَوْ إِلى أَيِّ شَيٍْ ألْجَأُ؟ وَمَنْ أَرْجُو؟ وَمَنْ يَجُودُ عَلَيَّ بِفَضْلِهِ حِينَ تَرْفُضُنِي ، يا واسِعَ المَغْفِرَةِ؟ وَإِنْ قُلْتَ : نَعَمْ ، كَما هُوَ الظَّنُّ بِكَ ، وَالرَّجاءُ لَكَ ، فَطُوبى لِي أَنَا السَّعِيدُ وَأَنا المَسْعُودُ ، فَطُوبى لِي وَأَنَا المَرْحُومُ يا مُتَرَحِّمُ يا مُترَئِّفُ يا مُتَعَطِّفُ يا مُتَجَبِّرُ يا مُتَمَلِّكُ يا مُقْسِطُ ، لاعَمَلَ لِي أَبْلُغُ بِهِ نَجاحَ حاجَتِي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي جَعَلْتَهُ فِي مَكْنُونِ غَيْبِكَ وَاسْتَقَرَّ عِنْدَكَ ، فَلا يَخْرُجُ مِنْكَ إِلى شَيٍْ سِواكَ. أَسْأَلُكَ بِهِ وَبِكَ وَبِهِ ، فَإِنَّهُ أَجَلُّ وَأَشْرَفُ أَسمائِكَ ، لا شَيَْ لِي غَيْرُ هذا وَلا أحَدَ أَعْوَدُ عَلَيَّ مِنْكَ ، يا كَيْنُونُ يا مُكَوِّنُ ، يا مَنْ عَرَّفَنِي نَفْسَهُ ، يا مَنْ أَمَرَنِي بِطاعَتِهِ ، يا مَنْ نَهانِي عَنْ مَعْصِيَتِهِ وَيامَدْعُوُّ يا مَسْؤُولُ ، يا مَطْلُوبا إِلَيْهِ ، رَفَضْتُ وَصِيَّتَكَ الَّتِي أَوْصَيْتَنِي وَلَمْ اُطِعْكَ ، وَلَوْ أَطَعْتُكَ فِيما أَمَرْتَنِي لَكَفَيْتَنِي ماقُمْتُ إِلَيْكَ فِيهِ وَأَنَا مَعَ مَعْصِيَتِي لَكَ راجٍ ، فَلا تَحُلْ بَيْنِي وَبَيْنَ مارَجَوْتُ يا مُتَرَحِّما لِي ، أَعِذْنِي مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ وَمِنْ خَلْفِي وَمِنْ فَوْقِي وَمِنْ تَحْتِي ، وَمِنْ كُلِّ جِهاتِ الاِحاطَةِ بِي. اللّهُمَّ بِمُحَمَّدٍ سَيِّدِي ، وَبِعَلِيٍّ وَلِيِّي ، وَبِالاَئِمَّةِ الرَّاشِدِينَ عليهم السلام إِجْعَلْ عَلَيْنا صَلَواتِكَ وَرَأْفَتَكَ وَرَحْمَتَكَ وَأَوْسِعْ عَلَيْنا مِنْ رِزْقِكَ وَاقْضِ عَنَّا الدَّيْنَ وَجَمِيعَ حَوائِجِنا ، يا الله يا الله يا الله إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيٍْ قَدِيرٌ.

ثُمَّ قالَ عليه السلام : من صَلَّى هذه الصلاة ودَعا بِهذا الدُّعاءِ انفتَل ولَمْ يَبق بَينه وبين الله تعالى ذَنب إِلاّ غُفِرَ لهُ.

أقول : ورَدتنا أحاديث كثيرة في فَضلِ هذه الاَربع ركعات في يَوم الجُمعة ، وإِذا قالَ المُصَلِّي بعد ما فَرغ منها : اللّهُمَّ صَلِّ على النَّبِيِّ العَرَبِيِّ وَآلِهِ. ففي الحديث انهُ يُغفَر لَهُ ما تَقدَّم مِن ذنبِهِ وَما تَأخَّر ، وكانَ كمَن خَتمَ القُرآن اثنتَي عشرة ختمة ، ورفع الله عنه عطش يَوم القيَّامة.

ومنها : صلاة فاطمة (صَلَواتُ الله عَلَيهاِ) رُوي انَّهُ كانت لفاطمة عليها السلام ركعتان تُصلَّيهما عَلَّمها جبرائيل عليه السلام. تَقرأ في الرّكعة الأولى بعد الفاتحة سُورَة القدر مائة مَرَّة ، وَفي الثّانية بعد الحَمد تَقرأ سُورَة التَوّحيد ، وإِذا سَلَّمتْ قالتْ : سُبْحانَ ذِي العِزِّ الشَّامِخِ المُنِيفِ ، سُبْحانَ ذِي الجَلالِ الباذِخِ العَظِيمِ ، سُبْحانَ ذِي المُلْك ِالفاخِرِ القَدِيمِ ، سُبْحانَ مَنْ لَبِسَ البَهْجَةَ وَالجَمالَ ، سُبْحانَ مَنْ تَرَدَّى بِالنُّورِ وَالوَقارِ ، سُبْحانَ مَنْ يَرى أَثَرَ النَّملِ فِي الصَّفا ، سُبْحانَ مَنْ يَرى وَقْعَ الطَّيْرِ فِي الهَواءِ ، سُبْحانَ مَنْ هُوَ هكذا لا هكذا غَيْرُهُ.

قال السَّيِّد : ورُوِيَ أَنَّهُ يُسبِّح بعد الصلاة تسبيحها المنقول عقيب كُلّ فَريضَة ثمَّ يُصلِّي على مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّد مائة مَرَّة.

وقالَ الشَّيخ في كتاب مصباح المتهجد :