الفصل الأول: في أقسام العلوم الشرعية الأصلية

پەڕەی 369 لە 393

وقال صلى الله عليه وآله:

من تكلم في القرآن برأيه فأصاب فقد أخطأ (١).

وقال صلى الله عليه وآله:

من قال في القرآن بغير ما يعلم جاء يوم القيامة ملجما بلجام من نار (٢).

وقال صلى الله عليه وآله:

أكثر ما أخاف على أمتي من بعدي رجل يتأول القرآن يضعه على غير مواضعه (٣).

وعن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أبي:

ما ضرب رجل القرآن بعضه ببعض إلا كفر (٤).

يعني تفسيره برأيه من غير علم.

وقد تقدم (٥) حديث العلامة الذي قيل للنبي صلى الله عليه وآله أنه أعلم الناس بأنساب العرب ووقائعها وأيام الجاهلية والاشعار العربية، فقال النبي صلى الله عليه وآله:

ذاك علم لا يضر من جهله، ولا ينفع من علمه، ثم قال صلى الله عليه وآله: إنما العلم ثلاثة: آية محكمة، أو فريضة عادلة، أو سنة قائمة، وما سواهن فهو فضل (٦).

والكلام في جملة ذلك مما يطول ويخرج من وضع الرسالة، فلنقتصر منه على هذا القدر.

وأما علم الحديث: فهو أجل العلوم قدرا وأعلاها رتبة وأعظمها مثوبة بعد