تەفسیری سورەتی Yunus — ئایەتی 19

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Yunus · ئایەتی 19

وَمَا كَانَ ٱلنَّاسُ إِلَّآ أُمَّةٗ وَٰحِدَةٗ فَٱخۡتَلَفُواْۚ وَلَوۡلَا كَلِمَةٞ سَبَقَتۡ مِن رَّبِّكَ لَقُضِيَ بَيۡنَهُمۡ فِيمَا فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ١٩

پوختەی تەفسیر

تشير الآية إلى أن البشر كانوا في الأصل أمة واحدة متفقة على فطرة التوحيد، ولكن مع مرور الزمن وتحت تأثير الأفكار الضيقة والميول الشيطانية، بدأ الناس يختلفون وانقسموا إلى موحدين ومشركين. هذا الاختلاف والشرك يعتبر نوعاً من البدعة والانحراف عن الفطرة السليمة.

ويطرح السؤال: لماذا لا يزيل الله هذا الاختلاف بعقاب المشركين سريعاً ليعود الجميع إلى التوحيد؟ يجيب القرآن بأن الحكمة الإلهية تقتضي أن يكون للبشر حرية الاختيار في طريق الهداية، وهي رمز للتكامل والرقي. لو كان العقاب سريعاً، لكان إيمان الناس نتيجة للخوف وليس عن قناعة، وهذا لا يعبر عن الإيمان الحقيقي أو التكامل الروحي. ولذلك، أجّل الله العقاب إلى يوم القيامة ليختار الناس طريقهم بحرية.

الخلاصة: البشر كانوا في الأصل موحدين، لكنهم اختلفوا بسبب الانحرافات، والله أخر العقاب ليمنحهم الحرية في اختيار طريقهم.