تەفسیری سورەتی Yunus — ئایەتی 41

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Yunus · ئایەتی 41

وَإِن كَذَّبُوكَ فَقُل لِّي عَمَلِي وَلَكُمۡ عَمَلُكُمۡۖ أَنتُم بَرِيٓـُٔونَ مِمَّآ أَعۡمَلُ وَأَنَا۠ بَرِيٓءٞ مِّمَّا تَعۡمَلُونَ٤١

پوختەی تەفسیر

تتابع هذه الآيات الحديث عن تكذيب المشركين وإصرارهم على ذلك. تعلم الآية النبي (صلى الله عليه وسلم) كيفية التعامل مع هؤلاء المشككين، حيث تقول له: (وإن كذبوك فقل لي عملي ولكم عملكم أنتم بريئون مما أعمل وأنا بريء مما تعملون). إن هذا الإعلان بعدم الاهتمام والاعتماد على الإيمان القوي بالدين، له تأثير نفسي خاص، خاصة على المنكرين المعاندين. فهو يظهر لهم أنه لا يوجد إصرار على قبولهم للدعوة الإسلامية، بل إنهم بخسارتهم للحق يحرمون أنفسهم فقط ولا يضرون إلا أنفسهم. هذا التعبير مشابه لما جاء في سورة الكافرون: (ولكم دينكم ولي دين). من هنا، يتضح أن هذه الآيات لا تتعارض مع الأمر بالتبليغ أو الجهاد ضد المشركين، ولا يمكن اعتبارها منسوخة. بل هي نوع من المواجهة المنطقية بعدم الاكتراث لهؤلاء المعاندين. تبيّن الآيتان التاليتان سبب انحراف هؤلاء، موضحة أن التعليمات الصحيحة والآيات المعجزة لا تكفي وحدها لهداية الإنسان، بل يجب أن يكون هناك استعداد لتقبل الحق، تمامًا مثلما لا يكفي البذر وحده لإنبات النبات، بل يجب أن تكون الأرض مستعدة لذلك.

خلاصة: الآية تعلّم النبي كيفية التعامل مع تكذيب المشركين وتوضح أن الإيمان والاستعداد لتقبل الحق ضروريان للهداية.