تەفسیری سورەتی Yunus — ئایەتی 46

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Yunus · ئایەتی 46

وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعۡضَ ٱلَّذِي نَعِدُهُمۡ أَوۡ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيۡنَا مَرۡجِعُهُمۡ ثُمَّ ٱللَّهُ شَهِيدٌ عَلَىٰ مَا يَفۡعَلُونَ٤٦

پوختەی تەفسیر

تهدد الآية التالية الكفار وتواسي النبي محمد (صلى الله عليه وسلم)، حيث تقول: "إما نرينك بعض ما نعدهم أو نتوفينك فإلينا مرجعهم ثم الله شهيد على ما يفعلون". تبين الآية قانوناً عاماً يشمل جميع الأنبياء وأممهم، بما فيهم النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) وأمته. تقول الآية: "ولكل أمة رسول"، وعندما يأتي رسولهم ويبلغ رسالته، يكون هناك مؤمنون وكافرون، فيحكم الله بينهم بالعدل ولا يظلم أحداً. يبقى المؤمنون ويتمتعون بالحياة، أما الكافرون فمصيرهم الفناء أو الهزيمة: "فإذا جاء رسولهم قضي بينهم بالقسط وهم لا يظلمون". هذا ما حدث للنبي محمد (صلى الله عليه وسلم) وأمته، حيث هلك أعداؤه في الحروب أو انهزموا في النهاية، وأخذ المؤمنون زمام الأمور. بناءً على ذلك، الحكم المذكور في الآية هو حكم تكويني في الدنيا، وليس إشارة إلى حكم الله يوم القيامة كما ظن بعض المفسرين.

الخلاصة: الآية تهدد الكفار وتواسي النبي، وتوضح أن الله يحكم بين الناس بالعدل بعد مجيء رسله، وهذا الحكم يحدث في الدنيا.