تەفسیری سورەتی Yunus — ئایەتی 68

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Yunus · ئایەتی 68

قَالُواْ ٱتَّخَذَ ٱللَّهُ وَلَدٗاۗ سُبۡحَٰنَهُۥۖ هُوَ ٱلۡغَنِيُّۖ لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ إِنۡ عِندَكُم مِّن سُلۡطَٰنِۭ بِهَٰذَآۚ أَتَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ٦٨

پوختەی تەفسیر

هذه الآيات تستمر في مناقشتها مع المشركين وتذكر واحدة من افتراءاتهم على الله، حيث قالوا إن الله اتخذ ولداً. هذا الادعاء جاء من المسيحيين بشأن المسيح (ع)، ومن عبدة الأوثان الذين ظنوا أن الملائكة بنات الله، ومن اليهود بشأن عزير. يرد القرآن بطريقتين: الأولى، أن الله منزّه عن العيوب والنقص ومستغنٍ عن كل شيء (سبحانه هو الغني). الحاجة إلى الولد تكون إما للحاجة الجسدية أو العاطفية، والله منزّه عن ذلك. الثانية، أن الله يملك كل ما في السماوات والأرض، فلا يحتاج لولد ليطمئنه أو يساعده. يُلاحظ أن الآية استخدمت كلمة "اتخذ" مما يشير إلى أن هؤلاء يعتقدون أن الله اختار بعض الموجودات كأولاد له. هؤلاء الجاهلون قارنوا بين الخالق والمخلوق بشكل خاطئ. والقرآن يطلب منهم دليلاً على ادعائهم (إن عندكم من سلطان بهذا أتقولون على الله ما لا تعلمون). الآية التالية تذكر عاقبة الافتراء على الله.

الخلاصة: الله غني ومنزّه عن كل نقص، ولا يحتاج لولد، وادعاء المشركين باطل وبدون دليل.