فَإِن تَوَلَّيۡتُمۡ فَمَا سَأَلۡتُكُم مِّنۡ أَجۡرٍۖ إِنۡ أَجۡرِيَ إِلَّا عَلَى ٱللَّهِۖ وَأُمِرۡتُ أَنۡ أَكُونَ مِنَ ٱلۡمُسۡلِمِينَ٧٢
پوختەی تەفسیر
الآية التالية من سورة يونس تشرح كلام نوح لقومه لتأكيد صدقه واستحقاقه للمتابعة. يقول نوح: "فإن توليتم فما سألتكم من أجر إن أجري إلا على الله وأمرت أن أكون من المسلمين". يعني نوح هنا أنه إذا رفض قومه دعوته، فهو لم يطلب منهم أي مكافأة أو أجر مقابل دعوته. أجره فقط على الله، وهو مكلف أن يكون من المسلمين. هذا الكلام يحمل درسًا هامًا للقادة الدينيين بأن لا ينتظروا أي جزاء مادي أو معنوي من الناس لقاء دعوتهم، لأن هذا التوقع قد يؤدي إلى تعلق نفسي يعوق من فعالية الدعوة. لذا، يجب أن يعتمد الدعاة في شؤونهم المالية على بيت المال فقط، دون الاحتياج إلى الناس.
الخلاصة: يجب على الدعاة ألا ينتظروا جزاءً من الناس، بل يعتمدوا على الله وبيت المال لضمان نزاهة وفعالية الدعوة.