تەفسیری سورەتی Al-'Adiyat — ئایەتی 6

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Al-'Adiyat · ئایەتی 6

إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لِرَبِّهِۦ لَكَنُودٞ٦

پوختەی تەفسیر

في جواب القسم، يقول الله تعالى: "إن الإنسان لربه لكنود". نعم، الإنسان الذي لم يتربَّ تربية صحيحة ولم تشرق في قلبه أنوار المعارف الإلهية وتعاليم الأنبياء، والذي يخضع لأهوائه وشهواته الجارفة، يكون بالتأكيد كفورًا بالنعم وبخيلًا. كلمة "كنود" تُستخدم لوصف الأرض التي لا تنبت، وتُطلق أيضًا على الإنسان الكفور والبخيل. وقد ذكر المفسرون معاني عديدة لكلمة "كنود"، منها:

1. الشخص الذي يهوّل من مصائبه وينسى النعم.

2. الذي يأكل نعم الله وحده ويمنعها عن الآخرين.

3. الذي لا يواسي إخوانه في مشاكلهم ومصائبهم.

4. من كان خيره شحيحًا.

5. الذي يمنع نعمته عن الآخرين ويجزع في المشاكل والمصائب.

6. من ينفق النعم الإلهية في المعاصي.

7. الذي ينكر نعمة الله.

كل هذه المعاني تعتبر فروعًا لمعنى الكفران والبخل. كلمة "الإنسان" في هذه الآية تشير إلى الأفراد الذين يطبعون على الشر والشهوات الجامحة والطغيان، وقد تعني الإنسان الكافر. وهذه الصفة لا يمكن تعميمها على جميع البشر.

الخلاصة: الآية تصف الإنسان الذي ينكر نعم الله ويكون جحودًا وبخيلاً، ويغلب عليه الطغيان والشهوات.