تەفسیری سورەتی Al-'Asr — ئایەتی 1

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Al-'Asr · ئایەتی 1

وَٱلۡعَصۡرِ١

پوختەی تەفسیر

في بداية سورة العصر، يُقسِم الله بالعصر، وهو قَسَم يحمل معانٍ متعددة. الكلمة "العصر" تُستخدم للإشارة إلى الضغط، وأُطلقت على وقت محدد من النهار لأن الأعمال فيه تكون مضغوطة. كما يمكن أن تشير إلى الزمن بشكل عام أو مراحل تاريخ البشرية. وذكر المفسرون عدة تفسيرات للعصر:

1. وقت العصر من النهار، حيث تحدث تغييرات في نظام الحياة.

2. كل الزمان وتاريخ البشرية الذي يعج بالدروس والعبر.

3. مقطع خاص من الزمان مثل عصر البعثة النبوية أو عصر المهدي المنتظر.

4. أنواع الضغوط والمشاكل التي تواجه الإنسان وتوقظه من غفلته.

5. الإنسان الكامل، الذي يُعد عصارة عالم الوجود.

6. صلاة العصر، لأهميتها الخاصة بين الصلوات.

التفاسير غير متضادة ويمكن أن تجتمع كلها في معنى الآية، ولكن الأنسب هو القسم بالزمان وتاريخ البشرية أو عصر بعثة الرسول (ص)، حيث يتوافق مع موضوع خسران الإنسان الناتج عن تصرّم عمره.

الخلاصة: "العصر" يمكن أن يشير إلى وقت معين من النهار، الزمن بشكل عام، مقاطع زمنية مهمة، الضغوط والمشاكل، الإنسان الكامل، أو صلاة العصر.