تەفسیری سورەتی Al-Humazah — ئایەتی 9

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Al-Humazah · ئایەتی 9

فِي عَمَدٖ مُّمَدَّدَةِۭ٩

پوختەی تەفسیر

الآية الأخيرة من سورة الهمزة تقول: "في عمد ممددة". و"مؤصدة" تعني الأبواب المغلقة بإحكام. هؤلاء في الحقيقة يعذبون في غرف مغلقة بلا مخرج، كما كانوا يجمعون أموالهم في خزائن مغلقة. و"العمد" جمع عمود و"ممددة" تعني طويلة. بعض المفسرين قالوا إنها أوتاد حديدية تغلق بها أبواب جهنم لمنع الخروج منها، مؤكدة على الآية السابقة "إنها عليهم مؤصدة". وآخرون يرونها وسيلة لتعذيب مشابهة لتلك التي تقيد الحركة، جزاء لما كانوا يمارسونه من تعذيب للناس الأبرياء. وهناك تفسير ثالث مستمد من الاكتشافات العلمية، وهي أن شعلة من نيران جهنم تشبه أشعة أكس التي تنتشر بشكل عمودي وتخترق الأجزاء الداخلية للإنسان، وتستخدم في تصوير الأعضاء الداخلية. ومن بين هذه التفاسير، التفسير الأول هو الأنسب.

الغرور والتكبر يدفعان الإنسان لارتكاب المعاصي والاستهزاء بالآخرين. والحرص على جمع المال بلا قيود يدفع الناس للإفراط أو التفريط. المال يجب أن يكون وسيلة لا غاية، ويأتي بطرق مشروعة وينفق في سبيل الله. الرغبة في مثل هذا المال ليست دليلًا على حب الدنيا بل دليل على التوجه نحو الآخرة.

خلاصة: العذاب في جهنم مشابه للمعاملة السيئة في الدنيا، والتكبر وجمع المال بغير حق من أهم أسباب ذلك.