تەفسیری سورەتی Al-Kafirun — ئایەتی 2

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Al-Kafirun · ئایەتی 2

لَآ أَعۡبُدُ مَا تَعۡبُدُونَ٢

پوختەی تەفسیر

بينما انضم العديد من المشركين إلى الإسلام بعد فتح مكة، تبقى مسألة عبادة الله وحده قضية مبدئية لا تقبل التفاوض أو المساومة. في الآية "لا أعبد ما تعبدون"، يوضح الله موقفه الثابت بأنه لن يعبد الآلهة التي يعبدها المشركون. ثم يضيف "ولا أنتم عابدون ما أعبد"، مشيرًا إلى أن المشركين لا يعبدون الله بسبب العناد والتقليد الأعمى لأجدادهم، وكذلك لأنهم يرون في الدعوة الإسلامية تهديدًا لمصالحهم وأرباحهم التي يحصلون عليها من عبادة الأصنام.

الخلاصة: الآية توضح موقف الإسلام الثابت من عبادة الله وحده وترفض عبادة الأصنام، مشيرة إلى عناد المشركين وتمسكهم بمصالحهم.