تەفسیری سورەتی Ar-Ra'd — ئایەتی 2

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Ar-Ra'd · ئایەتی 2

ٱللَّهُ ٱلَّذِي رَفَعَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ بِغَيۡرِ عَمَدٖ تَرَوۡنَهَاۖ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ وَسَخَّرَ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ كُلّٞ يَجۡرِي لِأَجَلٖ مُّسَمّٗىۚ يُدَبِّرُ ٱلۡأَمۡرَ يُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ لَعَلَّكُم بِلِقَآءِ رَبِّكُمۡ تُوقِنُونَ٢

پوختەی تەفسیر

الله تعالى رفع السماوات بدون أعمدة مرئية لنا، ثم استوى على العرش وسخر الشمس والقمر، وكل يجري لأجل محدد. الإمام علي بن موسى الرضا (عليه السلام) يوضح أن للسماوات أعمدة غير مرئية، وهي تدل على التعادل بين قوى الجذب والدفع التي تحافظ على استقرار الأجرام السماوية. وكان التفكير العلمي السائد وقت نزول القرآن يعتمد على نظرية بطليموس التي تفترض أن السماوات عبارة عن قشور متداخلة تستند إلى بعضها البعض، لكن العلم الحديث أثبت أن الأجرام السماوية مستقلة وتستقر بفضل قوى الجاذبية والتنافر. الإمام علي (عليه السلام) أشار إلى أن النجوم مربوطة بأعمدة من نور، وهو وصف يعبر عن قوى الجاذبية. وبعد بيان خلق السماوات، يتحدث النص عن تسخير الشمس والقمر لخدمة الإنسان والكائنات الحية، مؤكداً أن هذا النظام الكوني مؤقت ومحدد بوقت. الحركة في الكون منضبطة ولها هدف، وهي دليل على التدبير الإلهي، لتأكيد الإيمان بلقاء الله. النص القرآني ينقل الإنسان من التفكر في السماوات إلى التأمل في الأرض وما فيها من آيات إلهية، ليعرف بدء خلقه وكيف تطور.

خلاصة: الله رفع السماوات بدون أعمدة مرئية، وقوى الجاذبية تحافظ على استقرار الأجرام السماوية، وكل شيء في الكون مسخر لأجل مسمى.