تەفسیری سورەتی Ibrahim — ئایەتی 25

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Ibrahim · ئایەتی 25

تُؤۡتِيٓ أُكُلَهَا كُلَّ حِينِۭ بِإِذۡنِ رَبِّهَاۗ وَيَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡأَمۡثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمۡ يَتَذَكَّرُونَ٢٥

پوختەی تەفسیر

هذه الآية تشير إلى شجرة مثمرة تعطي ثمارها باستمرار، ليس في موسم معين فحسب، بل في كل وقت بإذن الله. هذه الشجرة تُعتبر رمزًا لكلمة التوحيد والإنسان المؤمن ذو المعرفة. هذه الكلمة والإنسان يجسدان الشجرة ذات الجذور الثابتة والفروع العالية، التي تظل دائمًا مثمرة ونقية من الشوائب الدنيوية. كل من يقترب منها يجد الفائدة، والثمار اللذيذة، ولا يتأثر بالعواصف والمشاكل بل يظل ثابتًا. هذه الشجرة أو الكلمة لا تتبع الهوى، بل تسير وفق الأوامر الإلهية، وهذا هو مصدر نموها واستمرارها. الرجال المؤمنون العظماء هم تجسيد للكلمة الطيبة، حياتهم مليئة بالبركة، ودعوتهم تحفز الحركة والتقدم. آثارهم، كلماتهم، كتبهم، وتلاميذهم جميعها ملهمة ومربية. الله يضرب هذه الأمثال للناس ليذكّرهم ويحثهم على التفكير.

الخلاصة: الشجرة المثمرة رمز للإيمان والمعرفة، تعطي ثمارها باستمرار وهي مصدر للبركة والنمو.