وَجَعَلُواْ لِلَّهِ أَندَادٗا لِّيُضِلُّواْ عَن سَبِيلِهِۦۗ قُلۡ تَمَتَّعُواْ فَإِنَّ مَصِيرَكُمۡ إِلَى ٱلنَّارِ٣٠
پوختەی تەفسیر
الآية 30 من سورة إبراهيم تتحدث عن كفران النعم وتبديلها بالكفر. يوضح القرآن أن من يفعل ذلك سيصل إلى "دار البوار"، وهي جهنم، حيث سيقاسي العذاب. هؤلاء الناس جعلوا لله أندادًا (شركاء) ليضلوا الناس عن سبيله، مستغلين حياتهم المادية وسلطتهم في نشر الكفر والضلال. النبي محمد يُطلب منه أن يقول لهم: "تمتعوا فإن مصيركم إلى النار". حياتهم الحالية قد تبدو لذيذة، ولكن نهايتها ستكون في النار.
الفكرة الأساسية هنا هي أن كفران النعم لا يقتصر فقط على عدم الشكر باللسان، بل يتضمن أيضًا الاستفادة غير الصحيحة من هذه النعم. النعم الإلهية يمكن أن تُستخدم في الخير والسعادة أو في الكفر والظلم. في عصرنا الحالي، نرى أمثلة كثيرة على استغلال الناس لمواهبهم وقدراتهم في أعمال تخريبية وظالمة بدلاً من استخدامها في طريق الخير.
كلمة "أنداد" تعني الشركاء الذين يشابهون الله في جوهره، ولكنهم في الحقيقة مجرد أدوات يستخدمها أئمة الكفر لإضلال الناس. هؤلاء الشركاء قد تكون أصنامًا أو أشياء أخرى يُعتقد بقداستها ويُقدّم لها القرابين.
خلاصة: كفران النعم هو استخدام النعم الإلهية في طريق الشر والظلم، مما يؤدي بالنهاية إلى النار.