تەفسیری سورەتی Ibrahim — ئایەتی 34

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Ibrahim · ئایەتی 34

وَءَاتَىٰكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلۡتُمُوهُۚ وَإِن تَعُدُّواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ لَا تُحۡصُوهَآۗ إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لَظَلُومٞ كَفَّارٞ٣٤

پوختەی تەفسیر

الله منحكم من كل ما طلبتموه من احتياجاتكم البدنية والاجتماعية ووسائل السعادة والرفاهية. لو حاولتم عدّ نِعَم الله عليكم، فلن تستطيعوا إحصاءها، لأنها تشمل كل جوانب حياتكم. ورغم ذلك، فإن الإنسان ظالم وجاحد. لو استخدم الإنسان هذه النعم بشكل صحيح، لتمكن من جعل الدنيا جنة، ولكن بسبب سوء الاستخدام، أصبحت حياته مليئة بالمشاكل والصعاب.

تظهر في هذه الآيات أهمية الصلاة والإنفاق، حيث تعكس الصلاة علاقة الإنسان بربه، والإنفاق يرمز لعلاقته بالآخرين. الإنفاق يمكن أن يكون علنياً لتشجيع الآخرين أو سرياً لتجنب الرياء، وكل نوع له مواقفه المناسبة.

يوم القيامة لن ينفع فيه المال أو العلاقات المادية، بل الجزاء سيكون بناءً على الأعمال. الله سخّر للإنسان الشمس والقمر والليل والنهار والأنهار والرياح، لتكون جميعها في خدمته، مما يعكس عظمة الإنسان ومكانته.

نعمة الله لا تُحصى لأن كل جزء من وجود الإنسان يعتمد على نعمه، مثل الخلايا والكريّات في الدم. ولكن الإنسان يبقى ظالماً وجاحداً، يسيء استخدام هذه النعم ويعتدي على حقوق الآخرين، مما يؤدي إلى الحروب والدمار.

الخلاصة: نعم الله على الإنسان لا تُحصى، ولكنه غالباً ما يكون ظالماً وجاحداً بتلك النعم.