تەفسیری سورەتی Ibrahim — ئایەتی 45

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Ibrahim · ئایەتی 45

وَسَكَنتُمۡ فِي مَسَٰكِنِ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ وَتَبَيَّنَ لَكُمۡ كَيۡفَ فَعَلۡنَا بِهِمۡ وَضَرَبۡنَا لَكُمُ ٱلۡأَمۡثَالَ٤٥

پوختەی تەفسیر

الآية 45 من سورة إبراهيم تشير إلى أن الناس سكنوا في مساكن الذين ظلموا أنفسهم، ومع ذلك لم يتعظوا من مصير الظالمين السابقين واستمروا في ظلمهم. الله يذكرهم بأنهم الآن يطلبون تمديد المدة، لكن الوقت قد انتهى.

السؤال هو لماذا وُجه الخطاب للنبي؟ الهدف هو إيصال الرسالة للآخرين بشكل غير مباشر، وهو أسلوب بلاغي ينبه المقصرين بأن الله لن يغفل عن أفعالهم وسيحاسبهم.

هناك ثلاثة تفسيرات محتملة ليوم العذاب:

1. يوم القيامة.

2. يوم الموت.

3. نزول العذاب الدنيوي، والذي يبدو التفسير الأقرب للسياق.

العذاب الدنيوي لا يُقبل فيه التوبة لأنه يأتي بعد فوات الأوان، وأبواب التوبة تُغلق عند نزول العذاب.

في القرآن، يطلب الظالمون والمذنبون الرجوع للحياة عند نزول العذاب أو في يوم القيامة، ولكن طلباتهم تُرفض لأنها نابعة من خوف وليس من نية صادقة للإصلاح.

الخلاصة: العبرة في التوبة قبل فوات الأوان، لأن التوبة بعد نزول العذاب لا تُقبل.