وَمَا يَأۡتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ١١
پوختەی تەفسیر
إنّهم بلغوا من العناد والتعصب حدًّا يجعلهم يسخرون من كل رسول يأتيهم من الله. فكان استهزاؤهم لأسباب عدة:
1. أرادوا بإسقاط شخصية النبي أن يمنعوا تأثيره في الفئة الواعية.
2. حاولوا تغطية ضعف موقفهم أمام منطق الأنبياء القوي وحججهم الدامغة.
3. استغربوا دعوات الأنبياء الثورية التي تتعارض مع أسلوب حياتهم التقليدي، فدفعهم جهلهم وتعصبهم للسخرية.
4. سخروا لتخدير وجدانهم كي لا يصحوا فجأة ويعتنقوا الحق.
5. استخفّوا بالأنبياء لأنهم لم يكونوا من الطبقة الثرية، إذ كانوا يقيمون قيمة القائد بمقاييس الظاهر مثل اللباس والمركب والبيت الفخم.
6. اعتقدوا أن قبولهم دعوة الأنبياء يتطلب تقويض شهواتهم وتحمل مسؤوليات جديدة، فاختاروا الاستهزاء لتبرير إعراضهم وإنكارهم.
خلاصة: كان استهزاؤهم بالأنبياء نابعًا من عنادهم، جهلهم، وتضارب دعوات الحق مع مصالحهم وشهواتهم.