وَنَزَعۡنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنۡ غِلٍّ إِخۡوَٰنًا عَلَىٰ سُرُرٖ مُّتَقَٰبِلِينَ٤٧
پوختەی تەفسیر
في هذه الآية الكريمة، يُبيّن الله كيف ينزع من صدور المؤمنين كل ما كان فيها من مشاعر سلبية مثل الحسد والحقد والعداوة والخيانة، ليجعلهم إخواناً يعيشون في محبة ووئام. هؤلاء الإخوان يجلسون على سرر متقابلين، مما يعكس جلساتهم الاجتماعية في الجنة التي تكون خالية من أي قيود أو متاعب دنيوية، حيث لا وجود للطبقية أو التمييز غير المبرر، والكل يتمتع بمكانة متساوية أثناء الجلوس والتقابل. هذا لا يتعارض مع تفاوت مقاماتهم ودرجاتهم المستمدة من إيمانهم وتقواهم في الدنيا، ولكن التساوي هنا يشير إلى حالتهم الاجتماعية في الجنة.
الخلاصة: الله ينزع كل المشاعر السلبية من قلوب المؤمنين في الجنة، فيعيشون كإخوان على سرر متقابلين بدون قيود دنيوية، مع تفاوت مقاماتهم بناءً على إيمانهم وتقواهم.