تەفسیری سورەتی Al-Hijr — ئایەتی 6

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Al-Hijr · ئایەتی 6

وَقَالُواْ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِي نُزِّلَ عَلَيۡهِ ٱلذِّكۡرُ إِنَّكَ لَمَجۡنُونٞ٦

پوختەی تەفسیر

تبدأ الآيات بتوضيح العداء الأعمى والتعصب للكفار ضد القرآن والنبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم). يقولون: "يا أيها الذي نُزّل عليه الذكر إنك لمجنون"، مُظهرين بذلك وقاحتهم وسوء أدبهم في مخاطبة النبي. يستخدمون صيغة السخرية والإنكار، ويؤكدون باتهامهم له بالجنون. الأعداء الجهلة يعجزون عن فهم حكمة النبي، فيرونه غير معقول ويصفونه بالجنون. هؤلاء الأشخاص متعصبون لعاداتهم وتقاليدهم حتى لو كانت ضلالاً، ويخشون كل جديد. منغمسون في الدنيا، لا يفقهون القيم الروحية، ويزنون كل شيء بالمعايير المادية. عندما يرون شخصًا يضحي لأجل هدف معنوي، يعتقدون أنه غير عاقل، لأن العقل في نظرهم مرتبط بالمكاسب المادية. إذا شاهدوا النبي يرفض الدنيا بكل مغرياتها، يقولون عنه مجنون. الملفت أنهم يتهمونه بالجنون والسحر في الوقت نفسه، مع أن الساحر يتطلب الذكاء، وهذا تناقض واضح. لم يكتفوا بذلك، بل طلبوا منه أن يأتي بالملائكة إن كان صادقًا.

الخلاصة: الكفار يعجزون عن فهم حكمة النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) ويصفونه بالجنون والسحر، مما يظهر جهلهم وتناقضهم.