تەفسیری سورەتی An-Nahl — ئایەتی 115

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی An-Nahl · ئایەتی 115

إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَيۡتَةَ وَٱلدَّمَ وَلَحۡمَ ٱلۡخِنزِيرِ وَمَآ أُهِلَّ لِغَيۡرِ ٱللَّهِ بِهِۦۖ فَمَنِ ٱضۡطُرَّ غَيۡرَ بَاغٖ وَلَا عَادٖ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ١١٥

پوختەی تەفسیر

تتحدث الآية 115 من سورة النحل عن المحرمات الغذائية وتفصل بين الدين الحق والبدع. تقول الآية: "إِنّما حرّم عليكم الميتة والدّم ولحم الخنزير وما أُهِلَّ لغير اللّه به"، وتشير إلى أن الميتة والدم ولحم الخنزير ملوثة وتسبب أمراضًا، كما أن ما يذبح لغير الله محرم لأسباب أخلاقية ومعنوية، كالحرب على الشرك وعبادة الأصنام.

الآية تذكر أربعة أنواع من المحرمات، ولكن هناك محرمات أخرى لم تذكر هنا، وجاء ذكرها في سور أخرى مثل سورة المائدة. يُفسر ذلك بأن الحصر في الآية هو لإبطال بدع المشركين، أو أن هذه المحرمات هي الأساسية.

تختم الآية بالإشارة إلى الحالات الاستثنائية: "فمن اضطر غير باغ ولا عاد فإن الله غفور رحيم". "غير باغ" تعني من لا يطلب اللذة أو يحلل ما حرم الله، و"غير عاد" تعني من لا يتجاوز الحد الضروري. في أحاديث أهل البيت، الباغي هو الظالم أو الخارج على الإمام، والعادي هو الغاصب أو السارق.

الخلاصة: الآية تحدد المحرمات الغذائية الأساسية وتستثني المضطر بشرط عدم التعدي أو طلب اللذة.