وَءَاتَيۡنَٰهُ فِي ٱلدُّنۡيَا حَسَنَةٗۖ وَإِنَّهُۥ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ لَمِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ١٢٢
پوختەی تەفسیر
في الآية 122 من سورة النحل، يقول الله تعالى: "وآتيناه في الدنيا حسنة وإنه في الآخرة لمن الصالحين". تعني "الحسنة" كل خير وإحسان يمكن أن يُمنح للإنسان في الدنيا، بدءًا من مقام النبوة مرورًا بالنعم المادية مثل المال والأولاد. في هذه الآية، يشير الله إلى أن إبراهيم عليه السلام حصل على هذه النعم في الدنيا.
أما في الآخرة، فإن إبراهيم سيكون من الصالحين، رغم أنه كان بالفعل من الصالحين في الدنيا. هذا يشير إلى عظمة مقام الصالحين، بحيث يُحسب إبراهيم، على الرغم من مكانته الرفيعة، كواحد منهم في دار الآخرة. وقد طلب إبراهيم نفسه هذا المقام عندما دعا الله قائلاً: "ربِّ هب لي حكماً وألحقني بالصالحين".
خلاصة: إبراهيم عليه السلام نال الخير في الدنيا، وفي الآخرة سيكون من الصالحين، مما يبرز عظمة مقامهم.