تەفسیری سورەتی An-Nahl — ئایەتی 124

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی An-Nahl · ئایەتی 124

إِنَّمَا جُعِلَ ٱلسَّبۡتُ عَلَى ٱلَّذِينَ ٱخۡتَلَفُواْ فِيهِۚ وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَحۡكُمُ بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ١٢٤

پوختەی تەفسیر

الآية 124 من سورة النحل تجيب على سبب جعل السبت يومًا خاصًا لليهود، حيث كان عقوبة لهم نتيجة اختلافهم فيه. البعض منهم احترمه والبعض الآخر أهمله. يقال إن موسى (عليه السلام) دعا بني إسرائيل لاحترام يوم الجمعة كعطلة، كما كان في دين إبراهيم (عليه السلام)، لكنهم اختاروا السبت. فجعله الله لهم عطلة بنوع من الشدة كعقاب. واليهود أنفسهم اختلفوا في احترام هذا اليوم، مما أدى إلى وقوع العقاب الإلهي على من خالفوا.

هناك تفسير آخر يشير إلى أن الآية قد تكون متعلقة ببدع المشركين في موضوع الأغذية الحيوانية، حيث تساءل البعض لماذا لم يحرم الإسلام ما حُرِّم على اليهود، فجاء الجواب أن تلك الأحكام كانت عقابًا لهم. وهذا يطرح تساؤلًا حول عدم حرمة صيد الأسماك يوم السبت في الإسلام، والجواب أنه كان عقابًا لليهود أيضًا.

تترافق هذه الآية مع الآيات 163-166 من سورة الأعراف التي تتحدث عن "أصحاب السبت"، وكيف أن صيد السمك حُرِّم عليهم في هذا اليوم، ومخالفة بعضهم لهذا الأمر، والعقاب الشديد الذي نزل عليهم.

السبت في الأصل يعني تعطيل الأعمال للاستراحة، ولذلك سمي بهذا الاسم. رغم أن السبت بقي اسمًا مستخدمًا بعد مجيء الإسلام، إلا أنه لا توجد عطلة فيه.

القرآن الكريم يختتم الآية بتأكيد أن الله سيحكم بين الناس يوم القيامة في ما اختلفوا فيه. يوم القيامة هو يوم كشف الحقائق وإنهاء الاختلافات.

الخلاصة: السبت كان عقوبة لليهود نتيجة اختلافهم فيه، ويوم القيامة سيحكم الله بين الناس في ما اختلفوا فيه.